العربية
المشروع العالمي لحوار الشعر
المشروع
المشروع مبادرة جديدة تهدف إلى بناء دار دولية حقيقية لنشر الشعر.
في عام 2007، انطلقت الفصلية الشعرية للمشروع لتعزيز الشعر بوصفه شكلا من أشكال الفكر الفلسفي، ولتعزيز مكانة الشاعر كناقد. تبقى اللغة الإنجليزية لحد الآن لغة كتابة المجلةولكن
إدراكا منها أن الثقافات المختلفة تنتج سجالات ذات أبعاد فلسفية مختلفة، ووعيا منها بأن كل لغة شعرية تمتلك صوتا مختلفا فريدا من نوعه، فقد شرعت المجلة سنة 2009 في فتح ابوابها على لغات جديدة، وقراء ومساهمين جدد.أما في الخالات التي لم أو لن تجد فيها بعض اللغات مكانا في المجلة، فإننا نعمل على استيعاب الشعراء الأجانب وذلك بترجمة أعمالهم إلى اللغات المعمول بها في المجلة. للمزيد المرجو زيارة الجانب الخاص بالترجمة.
الفكرة
إن فعل كتابة الشعر وتصوير العالم بطريقة مختلفة له إمكانات تتجاوز حدود منظور اللغة و غناها اللساني. إن رؤية الأمور على خلاف ما هي عليه يعني تغيير معناها واستكشاف العالم من جديد. والشعر ليس من الضروري أن يكون مدفوعا سياسيا أو فلسفيا لتحقيق ذلك، بل هو نتاج لزمانه ومكانه، ومقاربة لا تتجزأ من حالة الإنسان وظرفيته. ان الشعر خلاصة الغنى اللساني والفكري ومقاربة لفضائي الزمان والمكان.
حوار هي سلسلة من المجلات التي تحاول فتح باب نشر الشعر لرصد نبض فكر الشاعر وفتح الباب أمام كل الارهاصات الكامنة وراء الكتابة الشعرية. شحذ المشاعر وقياس تدفق أحاسيس الفرح والحب والدهشة والغضب والحزن والاحباط؛ مناقشة حالات التوتر، أو توثيق لحظة فجائية يمكن ان تتسبب في تغير حالة ما، هذه كلها أمكنة يمكن للناشر الشاعر أن يعمل عليها ليطلق فكرته للعامة و للعالم.
نحن نهدف إلى أن نكون جزءا من الحوار الذي يعزز قدرة الشاعر كناقد اجتماعي، وكمعلق، وحتى كسابح في عالم المثل. رؤيتنا هي اعتبار الشعر نشاطا ثوريا. إنها رؤية مطبوعة بنظرة الشاعر الثاقبة والواضحة والتي تعبر عن نظر باطني متعمق للأشياء، نظر يختلف عن الرؤى التقليدية البسيطة والسطحية للأمور.
المشروع العالمي لحوار الشعر وسيلة لتوسيع نطاق هذا الحوار. من خلال سلسلة من مجلات مستقلة بلغات مختلفة، يمكن للشعراء من جميع أنحاء العالم أن يلتقوا من أجل تحقيق الهدف المشترك وهو استبطان الإمكانيات الاجتماعية والسياسية والفلسفية للشعر. نراهن على أن ينمو المشروع بتغطية المزيد من اللغات، اخذين بعين الاعتبار التنوع الثقافي واللغوي في كل من المادة والأسلوب. صحيح أن هذه الحوارات والدردشات قد لا تترجم دائما بسهولة، ومع ذلك، ففي عالم يزداد تقلصا، تتسع رقعة تواجدنا واستكشافنا للطاقات الشعرية أينما وجدت – ففي ذلك بحث عن لب الإنسانية الذي به نسير وعنه نبحث.


